السيد حسن الصدر

419

تكملة أمل الآمل

وللشيخ أبو خليل ولد هو الشيخ عبد الكريم من العلماء الأفاضل ، كان جاء إلى النجف ، وحصّل العلم النافع ، ورجع ، وهو اليوم في جبشيث ، من المرجوع إليهم في الأحكام . وكان الشيخ أبو خليل كثير الحجّ ، حجّ كثيرا ، وكان حسن المحاضرة ، يروي كثيرا من أحوال العلماء ، وكرامات الصلحاء ، وتوفّي سنة 1316 . 447 - المولى أبو طالب بن المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النباطي العاملي ذكره السيد عبد اللّه سبط المحدّث الجزائري في إجازته الكبيرة ، فقال : كان فاضلا ، محقّقا متتبّعا ، في غاية الذكاء ، وحسن الإدراك ، متّقيا متعبّدا ، متوسّعا في العقليّات والشرعيّات ، يروي عن أبيه وغيره ، من فضلاء العراق . قدم إلينا بعد وفاة والده ، وأقام أياما باحثنا في كثير من المسائل وأفادني فوائد عظيمة ، ثم رجع إلى بلاد العجم ، وتوفّي « 1 » ، انتهى . أقول : وهو أبو طائفة في النجف إلى اليوم ، كان والده الشريف وقف أملاكا في النجف عليه وعلى أخته فاطمة ، فرجع الوقف بعد وفاته إلى ولده الشيخ علي ، ثم بعده إلى ولد الشيخ علي ، وهو الشيخ حسن ، وبعده إلى ولديه الشيخ حسين والشيخ محمد المعاصرين للشيخ صاحب الجواهر محمد حسن بن الشيخ باقر بن آمنة بنت فاطمة المذكورة ، صاحبة الوقف ، بنت الشيخ أبو الحسن الشريف .

--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة / 124 .